وزير خارجية السعودية يزور القاهرة للتحضير لـ لجنة المتابعة والتشاور السياسي بين البلدين
في مؤتمر صحفي مشترك، جمع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ونظيره المصري، سامح شكري، أشار بن الأول إلى أنّ “إسرائيل” تمارس سياسة ممنهجة لتجويع قطاع غزة، مؤكداً أنّ المطلوب “إلزام إسرائيل بالتقيد بالقانون الإنساني الدولي”.
وأضاف: “ما نحتاج إليه هو قرار من المجتمع الدولي، يجعل القانون الدولي الإنساني مطبقاً على الجميع”، لأنّ “رفض إسرائيل الكامل لحكم محكمة العدل الدولية، هو ما أدّى إلى الوضع الذي نحن فيه”.
وتأتي زيارة بن فرحان إلى القاهرة، ضمن إطار بدء اجتماع لجنة المتابعة والتشاور السياسي بين مصر والسعودية، حيث تشاور الوزيران في مستجدات “الأوضاع في المنطقة التي تشهد تعقيداً”.
وشدّد الوزير شكري على “أهمية التنسيق بين مصر والسعودية، حول تطورات الأوضاع الراهنة في مقدمتها القضية الفلسطينية”.
كما أكّد شكري على ضرورة وقف إطلاق النار بشكل فوري في غزة، مشدداً على ضرورة رفع الحصار، ووقف العقاب الجماعي والتهجير القسري للفلسطينيين، داعياً المجتمع الدولي لـ”ردع ما تقوم به إسرائيل من عدم الالتزام بأي من القرارات، وإدخال المنطقة في دوامة عنف”.
كذلك، أشار إلى أنّ تعليق تمويل الأونروا “عقاب جماعي للفلسطينيين”، لافتاً إلى أنّ الألفاظ التي استخدمت ضد موظفين بالأونروا “لم تستخدم احتجاجاً على مقتل 26 ألف فلسطيني”.
وشدد على “ضرورة حل الأزمة وفق مبدأ حل الدولتين، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية”، مشيراً إلى أنه “تم التطرق للوضع في البحر الأحمر، وضرورة الالتزام بأمن الملاحة البحرية بعيداً عن التوتر في المنطقة” .
ولفت إلى أن المباحثات بين الوزيرين، تناولت أيضاً “الوضع في السودان وضرورة الوقف الكامل لإطلاق النار، وإدخال المساعدات والعودة للمسار السياسي”، معرباً عن “الرفض التام لأي إجراءات تهدد أمن، واستقلال، وسيادة السودان” .
وعلى صعيد آخر، أوضح شكري، أن الجانب الإثيوبي تراجع عما تم الاتفاق عليه بخصوص سد النهضة، مشدداً على ضرورة التوصل لاتفاق قانوني ملزم.
وفي السياق، أعلن، أمس السبت، البيت الأبيض عن اتصال جرى بين الرئيس الأميركي جو بايدن، وكلّ من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وذلك لبحث التطورات في غزّة، ووقف إطلاق النار وإتمام صفقة لتبادل الأسرى”.