حرفوش يدق جرس الإنذار… دراسة تكشف المؤامرة لتفقير شمال لبنان
يؤكد صاحب مبادرة جمهورية لبنان الثالثة عمر حرفوش، أن تفقير شمال لبنان وسكانه وحرمانه من التعليم والدراسة والغذاء الصحي والبيئة هو أمر مُنظم من قبل المنظومة الحاكمة وعلى رأسها فعاليات وزعامات طرابلس التي تتعامل مع الناخبين “كقطيع غنم”، يعدون أصواتهم “عالراس”، وكل ما زاد فقهرهم وجهلهم وجوعهم كل ما ضمنوا اصواتهم.
فهؤلاء كما يصفهم حرفوش لا يقومون بأي شيء آخر سوى التصويت لجلاديهم مرة كل أربع سنوات، كالروبوتات.
ويقول حرفوش، “إن كان يؤلمني أن أصل لهذا الاستنتاج المقيت، إنما لانني كنت شاهداً على المستوى العلمي الرائع الذي تمتع به جيلنا في طرابلس وحتى خلال فترة الحرب الاهلية. كان عندنا افضل مدارس لبنان واحسن جامعاتها ومعهد عبد الحق المصري للموسيقى ونشاطات ثقافية أسبوعية وشعر وفن وأدب وجمعيات تتنافس لما هو أحسن”.
ويضيف “نشرت وزارة التربية مؤخراً إعلاناً لمناقصة عمومية لترميم وتوسعة مدارس رسمية للمرحلتين الثانية والثالثة تشمل 47 مدرسة، بتمويل من مشروع S2R2 بقرض من البنك الدولي بقيمة 100 مليون دولار، فالمرسوم الجديد لم يقترح أولوية بناء أي مدرسة جديدة في مدينة طرابلس بل فقط في جبل لبنان، في حين تظهر الدراسات أن أوضاع مدارس طرابلس هو الأسوأ في لبنان.
ويتابع “وإذا كانت غالبية المدارس الرسمية في لبنان تحتاج إلى تدخل طارئ، تبقى طرابلس الأكثر إلحاحاً، باعتبار أن نسبة التحاق التلامذة بمدارسها هي الأعلى في المدارس الرسمية، وكذلك نسبة المدارس المستأجرة، والمباني السكنية المستخدمة كمدارس، والأبنية المهددة، وغالبيتها تفتقر إلى الخدمات الصحية والسلامة.